Sunday, September 25, 2011

باحث ياباني يحذر من أخطار مشاهدة قناة الجزيرة

البروفيسور ن. ج باحث وعالم ياباني في علم الاجتماع والسلوك البشري في دراسة حديثة له من ٣٥٤ صفحة قطع متوسط يحذر من مشاهدة قناة الجزيرة. 

الباحث يتكلم بشكل عام عن قنوات الإعلام الموجه والغريب تركيزه على قناة الجزيرة حيث تدعي أنها قناة الرأي والرأي الآخر! 

الدراسة قيد الطباعة وسنحاول توضيح بعض ما جاء فيها حسب الناشطين الذين عملوا مع البروفيسور ن ج. وما سمح باستخدامه.

لمتابعة قناة الجزيرة دون سواها عدة مخاطر سواء كانت نفسية، اجتماعية وحتى صحية وعملية بناء الرأي هي أبعد ما تكون عن سياسة القائمين على القناة فهم لا يعمدون لطريقة تؤدي إلى بناء رأي للمشاهد طبقاً للمعطيات التي تقدمها القناة الإخبارية، إنما على العكس تماماً فهي توجه المشاهد لتلقي جرعات المعلومات والمعطيات التي تصب بمطلقها باتجاه واحد فتتحول قناة الجزيرة ومَن على شاكلتها من محطة أخبارية إلى محطة إخبارية يعني من نقل الأخبار إلى إخبار الأخبار، والفرق بينهما كما يقول البروفيسور ن ج كبير جداً حيث يضيف: 

محطات الأخبار مهمتها نقل الأحداث وصياغتها بطريقة خبرية تترك للمشاهد بناء رأيه الخاص ومن ثم الحكم، أما المحطة الإخبارية فتقوم باجتزاء الخبر أو إضافة أجزاء إضافية معدة مسبقاً إما للتشكيك براوي الخبر أو إعادة الصياغة وهذا يبطل عمل الدماغ التحليلي حيث يعطي المشاهد المتلقي المعلومة جاهزة كما تريدها المحطة وليس كما حدثت!

يضيف البروفيسور ن ج والذي راقب قناة الجزيرة منذ العام ٢٠٠٣ أنها تقوم الآن بقطف ما زرعته خلال الفترة الماضية من ترسيخ لمصداقيتها عند الجمهور الأوسع وعدم اكتراثها بالنخب حيث كانت تخاطب العامة عن طريق دغدغة المشاعر العاطفية والغرائز القبلية والمجتمعية وحتى الدينية من خلال برامج إثارية وابتعادها بشكل مطلق عن برامج تحليلية أو وثائقية.

استطاعت قناة الجزيرة بذلك زيادة نسبة مشاهديها من العامة على حساب الخاصة ليتم استخدامهم فيما بعد عند الحاجة لهم كما أثبتت الأحداث الأخيرة في بعض دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقية.

الغباء الاجتماعي: 
إن قيام قناة الجزيرة بعرض الخبر والتحليل والاستنتاج أدت لاعتماد المشاهدين عليها بدلاً من التحليل الذاتي للمعلومات، حيث يشاهد المتلقي الخبر على شكل شريط عاجل في وسط الشاشة وبطريقة مثيرة ثم يعاد عدة مرات في شريط الأخبار المتحرك ثم يقوم المذيع بقراءة الخبر ومحاورة أحد المختصين الذين يعطون التحليل والاستنتاج جاهزاً للمتلقي، وعبر ترسيخ هذه الظاهرة لعدة سنوات لم يعد المتلقي بحاجة سوى أن يتابع المحطة لمدة أطول حتى يحصل على التحليل من قبل الخبراء ما يؤدي إلى استغناؤه تدريجياً عن ميزة التحليل المنطقي والذاتي للأحداث ليصل بالنهاية لمرحلة خطيرة في أموره الحياتية اليومية والتعامل مع الآخرين بحيث ينتظر فيها أي شخص يدعي أنه خبير ليعطيه الحل المناسب للمعطى الذي يواجهه، فيسيء التصرف ورد الفعل مقارنة بمن لم يعتمد على أحد آخر ليفكر عنه. 

متابعة قناة الجزيرة تسبب البدانة: 
في دراسته قيّم البروفيسور ن. ج بسؤال 3500 شخص مناصفة بين ذكر وأنثى حول أوزانهم كل شهر اعتباراً من شهر شباط ولغاية أول شهر أيلول وبمقارنة ساعات مشاهدة قناة الجزيرة توصل لنتيجة خطيرة وغريبة: كل ساعة مشاهدة لقناة الجزيرة أسبوعياً تزيد من وزن الرجل 1 كلغ شهرياً ووزن كل امرأة 1.3 كلغ شهرياً وتتناسب طرداً بنسب أقل كلما زادت ساعات المشاهدة لتصل إلى 3 كلغ زيادة للرجل كل شهر و 4.6 كلغ زيادة للمرأة في حال كانت المشاهدة لمدة ساعتين يومياً..!

يرجع البروفيسور ن. ج هذه الزيادة لسبب ارتياح دماغ المشاهد من التحليل واتجاهه للخمول والتسليم بما يشاهد ويتلقى من المحللين والخبراء الذين تحضرهم الجزيرة بالإضافة إلى تنويهه أن الجزيرة تعتمد سياسة خطيرة من حيث توزيع أوقات البرامج الإثارية وأوقات إعادتها حيث لا تتم إلا في أوقات متأخرة بالنسبة للمنطقة العربية فيضطر المشاهد للجلوس أمام الشاشة في أوقات قيلولته أو بعد وقت العشاء بدل ممارسة أي نشاط يحتوي رياضة ولو كان مشياً أو التفكير..!

ازدياد العدائية:
لاحظ البروفيسور ن. ج أن العدوانية أو العدائية قد زادت بشكل ملحوظ لدى مشاهدي قناة الجزيرة وتتناسب طرداً بعدد ساعات المشاهدة الأسبوعية حيث تزداد العدائية بشكل خطير عندما يشكك أحد ما بخبر ورد على قناة الجزيرة وربط الباحث الياباني ما قامت به قناة تلفزيونية سورية (قناة الدنيا) بضرب مصداقية الجزيرة بشكل كبير بازدياد حوادث عنفية لدى مدمني مشاهدة الجزيرة في محيطهم العائلي أو في محيط العمل.

في نهاية البحث ينصح البروفيسور ن. ج بالتالي لمعالجة عوارض مشاهدة قناة الجزيرة:
1) محاولة الابتعاد قدر الإمكان عن المشاهدة أو على الأقل تقليل ساعات المشاهدة الأسبوعية وألا تزيد عن ساعتين إجماليتين أسبوعياً.
2) محاولة اجتناب البرامج الإثارية والتي تحاكي الغرائز الدينية أو الطائفية أو العرقية أو المناطقية قدر الإمكان لأنها الأخطر حسب وصف الباحث الياباني.
3) إذا كان المشاهد أعزب فهو بالتأكيد ليس لديه أي علاقة زمالة أو صداقة مع الجنس الآخر بسبب عدوانيته فلذا الأفضل زيارة الأقارب والأصدقاء بحيث يكون المجتمعون خليطاً من الجنسين.
4) إذا كان المشاهد متزوجاً فالأفضل وللحفاظ على العلاقة الزوجية أخذ إجازة من العمل والسفر بسياحة داخلية أو خارجية قدر الإمكان.
5) لمن يضطر لمشاهدة قناة الجزيرة أو القنوات التي على شاكلتها من محللين إخباريين أو مراقبين أو صحفيين فعليهم مشاهدة القناة بطريقة تحليلية حيث يقوم بكتابة الأخبار ومراجعتها لاحقاً.
6) على المشاهدين لقناة الجزيرة المشاهدة بطريقة تشكيكية لكافة الأخبار حيث يقوم المشاهد بتكذيب الخبر قبل المشاهدة أي تحضير الدماغ لتلقي الخبر حتى ولو كان صحيحاً ثم مقاربته للواقع.
7) المشاهدة الصباحية أفضل من المشاهدة في أوقات القيلولة وقبل النوم حيث تكون الجملة العصبية متنبهة وحاضرة للتحليل.
8) شرب أي نوع منبهات طبيعية قبل المشاهدة بمدة لا تقل عن 10 دقائق ولا تزيد عن نصف ساعة كالشاي أو القهوة مثلاً.

كما ذكرنا سابقاً ما ورد أعلاه هو فقط ملخص سمح البروفيسور الياباني ن. ج بنقله عن طريق بعض الناشطين الذين ساعدوه في دراسته سيتم نشر كامل الدراسة فور انتهاء مراجعتها مع طلاب البروفيسور من الدراسات العليا حيث أنها مشروع تخرج لعدد من دارسي الإعلام الاجتماعي والنفسي.

نتمنى لمشاهدي قناة الجزيرة الشفاء العاجل

No comments:

Post a Comment