Tuesday, July 5, 2011

تعرف على أقطاب المعارضة السورية

في هذا المقال نحاول أن نلقي بعض الضوء على أقطاب ما يسمى بالمعارضة السورية ونحن نورد فقط ما وردنا وليس كل شيء عنهم، إذ حتى الآن لا تقوم الأجهزة المختصة بإعطاء تفاصيل عنهم ولا نعرف ما هو السبب، إلا أننا من حقنا أن نعرف من هؤلاء الذين يدّعون أنهم يمثلون الشعب السوري وبالأخص إذا قمنا بإسقاط أسماء وشخصيات المعارضة السورية على شخصيات المعارضة العراقية الذين عادوا للعراق على ظهور الدبابات الأمريكية لنجد أن الخطة ذاتها:

د. هيثم مناع: طبعاً يبدأ الدكتور بعرض سيرته الذاتية على موقعه الخاص بالكلام عن أنه ولد أثناء تظاهرة ضد إسرائيل لاستدراج القلوب، وثم يعرض أنه شيوعي وأحد منظري الشيوعية في سورية وأنه هرب من سورية إلى فرنسا بسبب ملاحقة الأمن له لانتمائه الشيوعي، ويضيف الدكتور المناع أنه درس الطب ووصل إلى السنة الثالثة من أصل 6 سنوات أقله قبل أن يهرب.. طبعاً هناك معلومة نسي أن يضيفها وقامت بالإدلاء بها سيدة من درعا تعرف الدكتور المناع وعائلته وتفيد بأن سبب هروبه ليس عمله الحزبي أو التنظيمي إنما اعتداؤه على قاصر، ومن المعلوم أن هكذا جريمة في حوراننا الغالي وبالأخص في نهاية السبعينات أي قبل أكثر من 30 عاماً كانت تسيل الدماء من أجلها وإليكم إفادة الشاهدة عن هيثم العودات - المناع:
نسخته العراقية: د. ابراهيم الجعفري 

د. عمار القربي: ناشط حقوقي حسب ادعاءاته الشخصية أنه تم استخدامه من قبل أجهزة الأمن السورية للتغلغل ضمن ناشطي حقوق الإنسان والإبلاغ عنهم، ولكن المغريات المادية جعلته يقرر الإنشقاق عن المنظمة العربية لحقوق الإنسان وتشكيل المنظمة السورية لحقوق الإنسان، طبعاً هناك تمويل خاص لكل لجنة من تلك اللجان، ولذلك لا تستغربوا إذا عرفتم أن زوجته بهية مارديني رئيسة لجنة خاصة فيها تسمى لجنة الدفاع عن الرأي، ويقال أن أولادهما لكل منهم لجنة خاصة..! لا يهم. ما بتروح غير على المعترين اللي ما عندهم لجان انسانية. أما ما يلفت الانتباه بسيرة القربي أن هناك من ادعى عليه بأنه قبض مبلغ 10 آلاف دولار أمريكي من سيدة سورية مقابل إيجاد كلية ليتم زراعتها لها بحكم عمله، وبالفعل استطاع أن يحضر كلية من السيد ماهر فروخ من ادلب ولم يعطه أي شيء من ثمن كليته التي تبرع بها للسيدة وقام القربي بالاحتفاظ بكامل المبلغ لأن الموضوع بالنسبة إليه مادي ولا علاقة له بأي انسانية
نسخته العراقية: أحمد الجلبي 

عدنان العرعور: وهو رأس المعارضة السلفية الرجعية ويشبهه البعض بخليفة ابن لادن ومنظّر فكرة "طالبان سورية" وللمفارقة يتحول من ملازم مسرّح من الجيش السوري تسريحاً غير مشرفاً نظراً لإدانته بارتكاب أفعال منافية للحشمة واللواطة مع مجندين تحت إمرته في بلد محافظ مثل سورية، يتحول هذا الشخص إلى شيخ ينادي بتطهير البلد من الفساد، ثم نراه بعد أن يكسب ثقة بعض العامة يقوم بالتحريض بين فئات الشعب السوري على أساس طائفي ويحث على القتل والتمثيل بجثث أفراد الطوائف الأخرى على عكس تقاليد المسلمين والسوريين وتعاليم الإسلام، بل ويريد أن يحول سورية من بلد يستوعب أبناؤه من كافة الطوائف ويوفر لهم الأمان والحماية ويستقبل الللاجئين من جور وظلم واضطهاد باقي دول العالم ليقوم بإرهابهم ببلدهم. تنسب للعرعور العديد من المساهمات في مجازر ارتكبت بحق الجيش والشعب السوري أثناء انتسابه لتنظيم الإخوان المسلمين المسلح في سورية في نهاية السبعينات وبداية الثمانينات.
نسخته العراقية: عمار الحكيم

محي الدين اللاذقاني:  هو آخر من يمكن أن يتكلم عن الفساد أو السلطة من خلال عمله كاتباً لدى رفعت الأسد بطل مجزرة حماة وغيرها كما يدعي المعارضون أنفسهم، فكيف يتحول بوق للسيد رفعت إلى مدافع عن حقوق الإنسان، إذا أردنا أن نعرف حقيقة محي الدين اللاذقاني فما علينا سوى مراجعة ما يكتبه زملاؤه من المعارضة أنفسهم، فنرى ما يدعى بالحركة السورية القومية تقول عن زميلهم اللاذقاني في تصريح عنها: (اذاعت قناة الجزيرة القطرية لقاء بين السيد زهير الصديق والسيد محي الدين اللاذقاني :
 وردا على هذا اللقاء صرح المفوض الاذاعي للحركة السورية القومية الاجتماعية بما يلي :  أولاً : ما حدث في جبهة الخلاص يعتبر اجراء مؤسساتي وهو اختلاف وجهات نظر وليس عداء كما يتمناه البعض .
ثانياً:السيد اللاذقاني معروف عنه التصيد في الماء العكر.وتصريحات وكلام السيد اللاذقاني لا تدل الا على تفرغه لمهاجمة الاخرين.
 ثالثاً:السيد اللاذقاني من بعض اشكال المعارضيين اللذين تنقلوا من تيار الى اخر وحسب الاجواء والمرتبات. وقد كنا دائماً بجانبه لاسترجاع مرتباته المسلوبه من قبل رفعت الاسد واعوانه فترة عمله معهم.لكن تصريحاته الغريبة بحق المعارضة السورية تضع اكثر من اشارة استفهام
..... ولتحي سوريا - المفوض الاذاعي الرفيق يعقوب حداد
نسخته العراقية: موفق الربيعي 

عبد الحليم خدام: أشهر من علم، صاحب صفقة دفن النفايات النووية السامة في الصحراء السورية، بطل الفساد في سورية والهيمنة على صغار التجار، أكبر موزع لموافقات لوحات أرقام السيارات  لأصدقائه وأصدقاء أبنائه، باع الجولان والآن يدعو لضربات عسكرية على غرار السيناريو الليبي على الوطن الذي عمل منه بني آدم. زعيم ما يسمى جبهة الخلاص الوطني

لما الأتاسي: أكيد رئيسة جمعية من أجل الأموال، ولكن بنت الرئيس السابق الفاسد لم تقبل أن تكون رئيسة إلا لجمعية اسمها نجدة سورية والتي أسسها هنري ليفي، ولمن لا يعرف هنري ليفي فليبحث عنه في أروقة إسرائيل.


-----------
أعلاه بعض الأسماء من المعارضة السورية وسنوافيكم بالباقي تباعاً ما أن تردنا معلومات عنهم، ونذكر بأن ما تم نشره هو ما وصلنا من بعض المصادر التي تعرف ماضي هؤلاء الأشخاص ونترك لأي معترض حق الرد أو تفنيد أي مما ورد أعلاه من منطلق دعمنا للديمقراطية واحترام رأي الآخرين، بعكس ما يدعو له المذكورين أعلاه 

No comments:

Post a Comment