Saturday, July 9, 2011

زيارة السفير الامريكي لحماة

طالعتنا احدى منظرات الثورجة بمقال تستفيض فيه بانتقاد النظام السوري بما يتعلق بزيارة السفير الامريكي فورد لمدينة حماة وبدون أن تشير بأي اتهام ولو خفي لأسباب الزيارة الحقيقة، وقد اضطررنا للرد عليها ضمن التعليقات على مقالها ذاته ونعيد التعليق هنا لأننا تعودنا أن يقوم شبيحة المعارضة بحذف تعليقاتنا التي لا تنادي بالخراب والتدمير:

عنوان المقالة الأساسية:

تعليقنا كان رقمه 27 تحت المقال وهنا إعادته:

أعجبني هذا النص عن زيارة فورد لحماة لما فيه من تسخيف للعقول العربية:


1) إن كان النظام لا يعلم فهذه الزيارة قد ورطت المعارضة الوطنية بتلويث أياديها بحماة (من حامي) الحرية والديمقراطية أخواتنا الأمريكان.. أما إذا كان النظام يعلم فصديقنا فورد وصديقه الفرنسي أكلوا كم ومعهم المعارضة الوطنية التي تلوثت أياديها بحماة الحرية والديمقراطية أخواتنا الأمريكان .. مرة أخرى:
في حال علم النظام أم لم يعلم فليس من المعقول على أقل تقدير وطني رؤية سفيري دولتين غربيتين تتمتعان بتاريخ مضيء بنشر الديمقراطية والدفاع عن حرية الشعوب وخاصة في العراق، أفغانستان، الصومال، اليمن، ليبيا، السودان، لبنان.. الخ، وبإمكانكم رؤية نتائج الديمقراطية بتقسيم كل دولة من هذه الدول إلى قسمين على أقل تقدير أو على طريق التقسيم مثل حالة لبنان ليس من المعقول رؤيتهما في مدينة تثور ظاهرياً لأسباب مطلبية داخلية.



2) السفير يعلم أن مايحدث في حماة ثورة سلمية، نعم، لأن المسؤولين الأمريكان في حديقة البيت الأبيض ذاته يتجولوا بحرية بدون أن يفتشوا أحد، فكيف بسفير في إمارة بنانا (Banana Country) يدخل بين جموع عدهم أبو محمود شاهد عيان قناة الجزيرة ب 900 ألف متظاهر ويتجول بينهم بحرية، إذا ما أعطاه المسلحين على الأرض الحماية الكاملة، بلكي في شبيح واحد للنظام موجود وقرر قنصه!! اللهم إلا إذا سعادة السفير وكما وصفه البوطي أميراً للجهاد ونذر روحه فداء لسورية وشعبها الغالي على أمريكا؟


3) وصول السفير وحماة محاطة بالحواجز، والحجز المسبق في الفندق، معناها أكل الكم وطعماه للشرفاء من أبناء حماة ولا ننسى أن ليست كل الحواجز للنظام فهناك حواجز عديدة وضعها أبناء حماة لحماية مدينتهم من أجهزة أمن وجيش بلدهم.
4) بالله عليك وعلى الجميع، كيف تضبط التنسيقية الأمن داخل مدينة عدد سكانها نص مليون انسان من مختلف المشارب والأفكار ويتظاهر فيها أكتر من 900 ألف شخص داخل ساحة واحدة بدون أن يكون لدى “التنسيقية” سلاح فعال في حال فلتت الأمور عن نصابها؟ أم أن نص مليون انسان لا يمكن أن يكون بينهم أي شخص من ضعيفي النفوس يريد أن يسرق أو يوبق أو … ! ولا واحد؟ طبعاً هذا ليس اتهام لجميع أبناء حماة ولكن من قمة السخف الإيحاء بوجود مدينة فاضلة على وجه البسيطة.. فحتى زمن الرسول الأكرم كان هناك من يسرق ويرتكب الموبقات و و…


5) هل تخوينكم لثوار حماة معناها أن يقوموا باغتياله؟ لا أنا برأيي أن يولموا له ويقيمين الأهازيج وترقص أمامه شريفات حماة… أي عهر تشبيحي هذا؟ في بريطانيا عندما يقوم أي مسؤول امريكي بالزيارة يستقبل رسمياً بطريقة ويستقبل شعبياً بالبيض النتن والبندورة، لك حتى مسؤولي بريطانيا أنفسهم لا يجرؤون على الذهاب إلى أي منطقة خارج مناطق انتخابهم حتى ما ياكلوا هوا.. الحمد لله، إلا عندنا نحن العرب يأتي ناشروا الديمقراطية والحرية ونستقبلهم بالورود.. بدكم ديمقراطية؟ رئيس أمريكا العظمى جورج بوش كان كلما يدخل الكونغرس وبس بدو يصافح النواب كان أعضاء الحزب الديمقراطي يرفعوا أصابعهم بوجهه.. وهذا رئيس امريكا في مجلس الشيوخ الامريكي وليس سفير دولة قام أعضاء مجلسها الشيوخي الموقر بالوقوف 26 مرة لنتنياهو في خطاب رفض فيه كافة حقوق الشعب الفلسطيني؟


ليس هكذا يستقبل المجرمين يا أبناء مدينة أبي الفداء.. على شرفاء المدينة الإعلان وبدون تردد رفضهم لأي تدخل غربي في شؤون سورية الداخلية مهما كانت ومن أي طرف كان، ليس أن نحرق علم حزب الله ونرفع علم تركيا التي رفضت إرسال اسطول الحرية لغزة وتحاول تصليح علاقاتها مع اسرائيل او علم امريكا اللي بتمد اسرائيل بكل ما تطلب من مال وسلاح وحتى أفراد.

وشكراً

1 comment:

  1. يا جماعة الخير وقت بيقول الرئيس سورية بخير صدقوه، سورية اللي علّمت العالم كله الأبجدية بتضل تعطيهم دروس بكل مناحي الحياة وهدا واحد من الدروس اللي بالفعل بيتسمى ضربة معلم او ممكن بهي الحالة ضربة المعلم: ان كانت الحكومة تعلم وسهلتله الطريق ففورد اكل الكم وفضح الناس اللي عم يتعاونوا معه، وان كانت الحكومة لا تعلم وزمط وهدا مستبعد هلق بيجوز بيعرفوا بس ما اخد الاذن بالطرق المعتادة من وزارة الخارجية واخدها من الدفاع متل ما هنن بيقولوا فكمان الفورد اكل الكم والمتضررين الوحيدين من زيارته هم شبيحة المعارضة اللي تبلكموا وما عم يعرفوا شو تكون ردة الفعل: يغضبوا على السفير متلما قال طلع بيان اهالي حماه الشرفاء يستنكرون زيارة الفورد وبيحملوا النظام المسؤولية، واذا غضبوا عالسفير فهنن بورطة كيف يغضبوا على امير الجهاد عندهم، واذا ما غضبوا بيطلعوا كأنهم مع التدخل الامريكي، وكويس التركيز على الفورد بالاعلام وتطلع مسيرات ضده لأنه الديبلوماسية مو بردود الفعل الهوجاء، الحرب الناعمة الديبلوماسية والاعلامية بتكون بدق البسامير، خسرت الجزيرة واخواتها كم هائل من مصداقيتها وقت دحشوا انفهم بسورية وفورد اكل كم وفي اخبارية بتقول انه بعد فضيحة حماه قرر يغير كنيته لهيونداي وما بينلام.. على فكرة، حدا انتبه انه السفير الفرنسي ما جاب سيرته الاعلام السوري؟ حدا بيعرف ليش؟ فرنسا من اوروبة وهدا اللي قصد فيه المعلم ننسى اوروبة من الخريطة مو قصده الحرفي انه ندرس الخرايط بالمدارس بدون اوروبة. سورية بخير بفضلكم وبفضل وعي الشعب السوري بكامله

    ReplyDelete